الشيخ محمد عبدة - الفكر - شخصيات مصرية - كاتالوج المقالات - مدرسة التربية القومية الخاصة ببني سويف
الرئيسية | التسجيل | دخول | RSSالجمعة, 2016-12-09, 8:16 PM

مدرسة التربية القومية الخاصة

قائمة الموقع
أضفنا إلي المفضلة
مواقع تهمك
المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
Follow elkowmeya on Twitter

كاتالوج المقالات

الرئيسية » مقالات » شخصيات مصرية » الفكر

الشيخ محمد عبدة

من أشهر رواد الإصلاح والتجديد في الأزهر الشريف في القرن التاسع عشر؛ فقد ساهم بعلمه ووعيه واجتهاده في تحرير العقل العربي من الجمود الذي أصابه لعدة قرون، كما شارك في إيقاظ وعي الأمة نحو التحرر، وبعث الوطنية، وإحياء الاجتهاد الفقهي لمواكبة التطورات السريعة في العلم، ومسايرة حركة المجتمع وتطوره في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية، ويمكن تلخيص رسالته في ثلاثة أمور: إصلاح الدين، وإصلاح اللغة والأدب، والإصلاح السياسي.

وُلد الإمام محمد عبده ـ واسمه الحقيقي محمد بن عبده بن حسن خير الله ـ في عام 1849م، لأب تركماني الأصل، وأم مصرية تنتمي إلى قبيلة بني عدي العربية، ونشأ في قرية صغيرة من ريف مصر هي قرية "محلة نصر" بمحافظة البحيرة.

تعلم القراءة والكتابة في منزل أبيه، وحفظ القرآن الكريم وهو في سن العاشرة، ثم أرسله والده إلى طنطا عام 1862 لتجويد القرآن في مسجد السيد أحمد البدوي. وقضى سنةً ونصف في تلقي دروس العلم، ولكنه انصرف عن الدرس يائساً من التعلم والنجاح لصعوبة الكتب التي تُدرَّس ورداءة طرق التعليم المتبعة، وفي 1866 انتقل إلى القاهرة حيث التحق بالجامع الأزهر، حيث التقى بجمال الدين الأفغاني، وأيد الدعوة التي أطلقها للإصلاح.

وفي عام 1877 نال الشهادة العالمية، وبعد تخرجه في الأزهر عمل بالتدريس فيه، وبعد ذلك عُيِّن أستاذاً بدار العلوم 1879 ثم فُصل، وفي 1880عهد رياض باشا "رئيس النظار في عهد الخديوي إسماعيل" إلى محمد عبده بمهمة إصلاح جريدة الوقائع المصرية،

ومكث في هذا العمل نحو ثمانية عشر شهراً، نجح أثناءها في أن يجعل من الجريدة منبراً للدعوة للإصلاح، والعناية بالتعليم.

وبعد قيام الثورة العرابية، اتُّهِمَ محمد عبده بالتآمر مع رجالها، فقُبض عليه، ونفي إلى سوريا عام 1883، ثم اتجه إلى باريس وعمل هو والأفغاني على تأسيس جمعية وجريدة أسبوعية بعنوان "العروة الوثقى"، أخذت على عاتقها مناهضة الاحتلال الأجنبي فأغلقتها السلطات هناك، ثم عاد إلى بيروت 1885 وعمل بالتدريس في المدرسة السلطانية، ثم عاد إلى مصر عام 1888، وعُين قاضياً في المحاكم الأهلية الابتدائية، مستشاراً في محكمة الاستئناف بالقاهرة.

شرع محمد عبده في تعلم اللغة الفرنسية وهو في الأربعين من عمره وأتقنها، فاطلع على القوانين الفرنسية وشروحها، وترجم كتاباً في التربية من الفرنسية إلى العربية. ثم عهد إليه الخديوي عباس حلمي بإصلاح الأزهر الشريف والأوقاف، غير أن جهوده اصطدمت بعدد من علماء الأزهر فاضطر للاستقالة من مجلس إدارة الأزهر عام 1905.

تولى محمد عبده منصب الإفتاء في 3 يونيو 1899م، وتبعاً لذلك أصبح عضواً في مجلس الأوقاف الأعلى. كما كان من أوائل المؤسسين للجمعية الخيرية الإسلامية التي كانت تهدف إلى إعانة العاجزين من المسلمين عن الكسب بالمال. كذلك أسس جمعية إحياء العلوم العربية لنشر المخطوطات 1900.

من أهم مؤلفات الشيخ محمد عبده: رسالة التوحيد ـ تحقيق وشرح "البصائر القصيرية للطوسي" ـ تحقيق وشرح "دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة" للجرجاني ـ الرد على هانوتو الفرنسي ـ الإسلام والنصرانية بين العلم والمدنية. رد به على أرنست رينان سنة 1902م ـ تقرير إصلاح المحاكم الشرعية سنة 1899 م.

وفي الخامسة مساء يوم 11 يوليو عام 1905م، توفى أحد رواد الإصلاح والتجديد الشيخ محمد عبده بالإسكندرية بعد معاناة من المرض عن سبع وخمسين سنة.

الفئة: الفكر | أضاف: foi (2009-11-10)
مشاهده: 359 | تعليقات: 2 | الترتيب: 0.0/0
مجموع المقالات: 2
2  
العلم من المحبرة الى المقبرة
تعلم اللغة الفرنسية فى الأربعين من عمرة واتقنها وقام بترجمة كتاباً في التربية من الفرنسية إلى العربية.
لا يوجد مستحيل

1  
يمكن تلخيص رسالته في ثلاثة أمور: إصلاح الدين، وإصلاح اللغة والأدب، والإصلاح السياسي.
هذا خلاصة ما نحتاجة الأن

إضافة تعليق يستطيع فقط المستخدمون المسجلون
[ التسجيل | دخول ]
فئة القسم
مجال السياسة [24]
مصريون نوابغ في مجال السياسة
الدين [8]
مصريون في مجال الدين
العلوم [5]
نوابغ مصريين في مجال العلوم
الأدب [8]
مصريون نوابغ في مجال الأدب
الفكر [5]
مصريين نوابغ في مجال الفكر

جميع الحقوق محفوظة لمدرسة التربية القومية الخاصة ببني سويف © 2016