ابراهيم عبدالقادرالمازنى - الأدب - شخصيات مصرية - كاتالوج المقالات - مدرسة التربية القومية الخاصة ببني سويف
الرئيسية | التسجيل | دخول | RSSالأحد, 2016-12-04, 0:47 AM

مدرسة التربية القومية الخاصة

قائمة الموقع
أضفنا إلي المفضلة
مواقع تهمك
المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
Follow elkowmeya on Twitter

كاتالوج المقالات

الرئيسية » مقالات » شخصيات مصرية » الأدب

ابراهيم عبدالقادرالمازنى

 أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة.

وُلد إبراهيم عبدالقادر المازني في 19 أغسطس 1889 مات والده وهو حدث صغير، فقامت أمه برعايته وتنشئته، وعندما أنهى دراسته الابتدائية والثانوية تابع تعليمه في مدرسة المعلمين فنال شهادتها سنة 1909.. ودخل سلك التعليم رغم عدم ميله لهذه المهنة، وظل يعمل في هذا الحقل حتى عام 1919، بعد ذلك احترف مهنة الصحافة حيث لمع نجمه، إلى أن عين محرراً بجريدة الأخبار، ثم محرراً بجريدة "السياسة الأسبوعية"، ثم رئيساً لتحرير جريدة "السياسة اليومية"، ثم رئيساً لجريدة "الاتحاد"، كما انتخب وكيلاً لمجلس نقابة الصحفيين عام 1941.‏

لم تقتصر ثقافة المازني على ما حصل عليه من المعاهد العلمية.. بل قرأ قراءة الدارس المتمعن لنوابغ الأدب العربي القديم، ثم راح ينهل من الأدب الانجليزي، بالإضافة إلى مطالعاته الفلسفية والاجتماعية، فتكونت لديه ثقافة فكرية متنوعة كونت شخصيته الأدبية، وساعده في ذلك ميله إلى الدعابة التي تحولت فيما بعد إلى نوع من السخرية والاستخفاف بالحياة تجلت في معظم كتاباته.. التي أخذت مرة شكل الهزل ومرة شكل التشاؤم.

بدأ حياته الأدبية شاعراً، فترك للأجيال كثيراً من الشعر والنثر، كما كان بارزاً ومتميزاً في معالجته للموضوعات التي طرحها بأسلوب لا يعرف التكلف أو قيود الصنعة وكلها مستوحاة من حياته الشخصية أو حياة ممن يحيطون به أو من وقائع الحياة العامة.. وهي تعكس بدقة صورة المجتمع المصري كما رآها الكاتب بحسناتها وسيئاتها. أصدر ديوانه الشعري بجزئيه الأول والثاني، ودراسة أدبية عن الشعر عام 1913.

انتقل المازني بعد ذلك إلى كتابة الرواية والقصة القصيرة والتراجم، وله مجموعة من الروايات من أهمها: إبراهيم الثاني، وعدد من الكتب من بينها: (حصاد الهشيم ـ قبض الريح ـ صندوق الدنيا ـ خيوط العنكبوت ـ وغيرها).

قام بدور مؤثر مع عباس العقاد وأحمد شكري في إنشاء مجموعة الديوان المدرسة الشعرية الجديدة التي هاجمت الشعر الكلاسيكي ووضعت أساساً للقصيدة الحديثة باعتبارها بناءً واحداً متماسكاً.

توفي في 6 أغسطس 1949.

   
الفئة: الأدب | أضاف: administrator (2009-11-07)
مشاهده: 234 | تعليقات: 1 | الترتيب: 0.0/0
مجموع المقالات: 1
1  
نرى دائما فى مثل هذة الشخصيات النابغة فى مجال الادب والشعر والصحافة حبهم الشديد للقراءة
ليس فقط فى الادب العربى لكن ايضا فى الأدب الأنجليزى أو الفرنسى مما يكون لديهم ثقافة فكرية متنوعة وعقل متفتح
فلم يقتصروا على ماحصلوا علية من المعاهد العلمية
وهذا للأسف ما لم نجدة فى أطفالنا

إضافة تعليق يستطيع فقط المستخدمون المسجلون
[ التسجيل | دخول ]
فئة القسم
مجال السياسة [24]
مصريون نوابغ في مجال السياسة
الدين [8]
مصريون في مجال الدين
العلوم [5]
نوابغ مصريين في مجال العلوم
الأدب [8]
مصريون نوابغ في مجال الأدب
الفكر [5]
مصريين نوابغ في مجال الفكر

جميع الحقوق محفوظة لمدرسة التربية القومية الخاصة ببني سويف © 2016